الشيخ الأميني
139
الغدير
على أشرف مكان شرف بحلول جسمك الكريم فيه صلاة وسلاما دائمين من رب العالمين ، عدد ما كان وعدد ما يكون بعلم الله ، صلاة لا انقضاء لأمرها ، يا رسول الله ! نحن وفدك وزوار حرمك تشرفنا بالحلول بين يديك ، وجئنا من بلاد شاسعة وأمكنة بعيدة نقطع السهل والوعر بقصد زيارتك لنفوز بشفاعتك ، والنظر إلى مآثرك ومعاهدك ، والقيام بقضاء بعض حقك والاستشفاع بك إلى ربنا ، فإن الخطايا قد قصمت ظهورنا ، والأوزار قد أثقلت كواهلنا وأنت الشافع المشفع الموعود بالشفاعة العظمى والمقام المحمود والوسيلة ، وقد قال الله تعالى : ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما . وقد جئناك ظالمين لأنفسنا ، مستغفرين لذنوبنا ، فاشفع لنا إلى ربك ، واسأله أن يميتنا على سنتك ، وأن يحشرنا في زمرتك ، وأن يوردنا حوضك ، وأن يسقينا بكأسك غير خزايا ولا نادمين ، الشفاعة الشفاعة يا رسول الله [ تقولها ثلاثا ] ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم . زيارة ثامنة رواية شيخ زاده في " مجمع الأنهر " السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا خير خلق الله : السلام عليك يا سيد ولد آدم ، إني أشهد أن لا إله إلا الله . وحده لا شريك له ، وأشهد أنك عبده ورسوله وأمينه ، أشهد أنك قد بلغت الرسالة . وأديت الأمانة ، ونصحت الأمة ، وكشف الغمة ، فجزاك الله عنا خيرا ، جزاك الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته ، اللهم اعط سيدنا ورسولك محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة ، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته ، وأنزله المنزل المبارك عندك ، سبحانك أنت ذو الفضل العظيم . ثم يسأل الله تعالى حاجته وأعظم الحاجات حسن الخاتمة وطلب المغفرة ويقول : السلام عليك يا رسول الله ، أسألك الشفاعة الكبرى ، وأتوسل بك إلى الله تعالى في أن أموت مسلما على ملتك وسنتك ، وأن أحشر في زمرة عباد الله الصالحين . ثم ذكر السلام على الشيخين .